•  منذ 1 سنة
  •  0
  •  0

كاتب(ة) : نور أبوعودة

أضىء مصباحك.

لسنا بحاجة لأحد لكي يصفق لنا، فان لم تنر مصباحك بيدك، فلن يأتي أحدٌ لكي يضيء طريقك.

فهكذا هي طُرق النجاح، ستمُر في صحراءٍ قاحلة، وستجد فيها الكثير من الأشواك، وستمر في رحلةٍ عميقة، ولن تجد من ينقذك، فلا تنتظر من أحد أن يمنحك الفرصة، فاجعل دافعك الداخلي مساوٍ لدافع البقاء، لكي تنبت الأزهار التي غرستها في الأرض، ففي كل ضعف انشل جذورك الى الحياة.

وكن كأسطورة تدب مسامع الجميع، كن دائماً كالنجومِ محلقا، وعطاءً كالأزهار ، كافىء نفسك في كل نجاحٍ تحققه، ولا تتنظر الى أحد يقول لك أنتَ مبدع، فقط كرر ابداعك خمسُ مراتٍ، لتدب كلامات القوة في ذهنك.. فأنت ناجح !و أنتَ قوي! صفق لذاتك، وابني من واقعك سُلماً تدريجياً لتصل لنور الشمس.

  • أنت ناجح،فواصل السير.
  • أنت مبدع،فاصنع من الحبِ التميز.
  • اصنع حظك،فأنتَ من تمتلك مفاتيح القوة.

فقط نحن بحاجة الى عقل يتخطى العثرات، لقلب يعترك الصدمات، جميعنا يحلم، والقليل منا من يتولى تلال النجاح، نحن لسنا بحاجة الى قول الأحلام، فنحن نحتاج الى عنصر الاثارة، نحتاج الى تحفيز، وعزيمة، واصرارٌ داخلي، فالبطل سينجو من الطوفان بعد كل معركة.

كن في المعركة بطلا.

وانتصر على سهام الموت.

فانتَ بطلٌ.

واشرب دمك،عسلاً.

وحمل من ألمك مصباحاً.

فالأبطال في صدورهم ألغاماً.

هي حياةُ واحدة سنعيشها، سنتذوق مرها، وحلاها، سنسمع صديد كلاماتهم السلبية تدُب فينا.. من أنت؟! فهل ترى نفسك أنك أفضل منا؟! لا تفرد جناحك عالياً!

نعم، فهي ذاتك! ولما لا تكن أنت؟! فأنتَ لم تفرد جناحيكَ غروراً، فاختلافك عنهم ينظرون اليك نظرة استهزاء، فاركب البحر، وجذف كالقبضان، فأنتَ الأقوى! واحمل المصابيحَ وأنر السماء المظلمة بنورِ العزيمة.

فان عسعسَ الليل.

تنفسَ الصباح.

وان أُعتم المصباح.

أنرِه بالحبِ،والكفاح.

قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من رؤية المصادر
هذا المقال لا يعّبر بالضرورة عن رأي شبكة لاناس.