•  منذ 1 سنة
  •  1
  •  0

كاتب(ة) : Ayoub El Qotby

الإشكالات الكبرى في الفكر الإلحادي

ملاحظة: الموضوع موضوع للنقاش، لا للتعصب الديني.
غالبا ما يسأل الملحدون أسئلة بها اجتهاد فاق المطلوب، والمثل يقول(الشيء إذا زاد عن حده انقلب ضده).
وبذلك سأحاول الاجابة عن الإشكالات أو بالأحرى مناقشتها فقط، قبل ذلك أود الإشارة أني تصفحت كل من التوراة والإنجيل المحرفتان، وقرأت القرآن إضافة إلى الاستماع لبعض الأصدقاء الملحدين، وكذا دراسة في أفكار الحركة الرائلية، قمت بهذا فقط لكي أكتب هذا الموضوع، والذي سيظهر الحقيقة لمن أراد طبعاً أن يعلم، ومن لم يرد وتشبث بعناده، فهو حر..


غالبا ما يسأل الملحدون عن أصل الكون
كيف كان الكون؟ ومتى أنشئ؟ ومن كان قبل النشأة؟ وهل أنا مخلوق أم خالق؟ هل عيسى ابن الله فعلا؟! وهل يوجد اله أصلا؟
سأُحاول مناقشة مجموعة من هذه الإشكالات، ونبدأ أولاً بالتكوين وما قبله، وذلك بالرجوع إلى التوراة والإنجيل، فإنهم يكادون يجمعون على أن الله هو الخالق رغم بعض الإختلافات حول إشكالية تعب الله في يومه السادس من العمل، وأما الرائليون فلهم أسطورة، حيث يقولوا أن الكائنات الفضائية هي من صنعت الطيور والانسان في أنابيب مخبرية، وأن الإسرائيليون كانوا أكثر المخلوقات ذكاءً، وأن الكائنات الفضائية تناسلت مع نساء الإنس، وأن عيسى ابن أحد تلك الكائنات، وأبوه عالم فضائي، هي أسطورة ونكتة ذكرت بكتاب أحد الكتاب الفرنسين من أم مسيحية وأب يهودي، يقول: أنه التقى أحد هذه الكائنات وأخبره بكل شئ مكتوب، ولكن القرآن قال: أن قبل خلق السماوات والأرض كان عرش الرحمن على ماء، ثم خلق الله القلم، ودوّن بالكتاب كل شيء، ثم خلق السماوات والأرض ثم استوى على العرش، ومن ثم خلق آدم، ومن ضلعه الأعوج حواء، أما الملحدون فيقولون: إن الإنفجار العظيم هو السبب في الوجود.
كل هذا فيما يختص بالتكوين وما قبل التكوين


هناك سؤال شائع وهو.. هل يوجد اله أم أنه لا يوجد والانسانية هي الإله؟
حسنا...حسنا...سنفترض أن هذا صحيح، وأن الإنسانية هي الإله، إذاً إن كنت أنت الله، فأريدك أن تجعلني أختفي، طبعاً لن تستطيع، وبذالك فإنك لست الله، أما افتراض عدم وجود الله، فلا محل له من الاعراب.. لماذا؟
ركز معي جيداً، هل تعلم أن الكون مبني على عمليات رياضية دقيقة، ولعل خير مثال على ذلك، توقيت الصلوات مبني على حسابات فلكية جداً معقدة، وتعاقب الليل والنهار، والأيام والسنوات، وكيف أن البحر أعلى من اليابسة لكنه لا يغرقها.

قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من رؤية المصادر
هذا المقال لا يعّبر بالضرورة عن رأي شبكة لاناس.