•  منذ 1 سنة
  •  1
  •  0

5 طرق مجرّبة لتتقبل رفض كتاباتك بروحٍ رياضية!

إذا رُفِضَ إبداعاتك لهو أمرٌ صعب، فكيف لو كنت كاتبًا مُرهف الإحساس؟! للآسف ينسى البعض أن ما رُفض هي "مجموعة كلماته" وليس شخصه.

على العموم، فيما يلي بعض الطرق لإعادة صياغة مفهوم الرفض في ضوء أكثر إيجابية:

صدّق أو لا تصدق.. الرفض ما هو إلا اعتراف بك!

بعيدًا عن القبول، فإن البديل عن الرفض -الذي لا يزال شائعًا للغاية- هو الصمت الصامت.. أعرف كُتابًا عششت العنكبوت على ملفات قصائدهم أو قصصهم في أدراج دور النشر، ولا زالوا ينتظرون الرد!

شخصياً، أفضّل أن أعرف -في أسرع وقت ممكن- إذا كان هناك من يريد أن يقول "لا" حينها يمكنني المضي قدمًا وتحديد ما يجب القيام به بعد ذلك، لذا كُن ممتنًا لمن يُخبرك صراحةً رأيه السلبي بما قدّمته.

الرفض تعبير عن تفضيلات شخصية:

لازال العديد من المحررين والناشرين يبذلون قصارى جهدهم لشرح أنهم مُضطرون لرفض الكثير من الأعمال الرائعة لأنهم لا يملكون القدرة على نشرها جميعًا.

فربما يكون عملك جيدًا، لكنه لا يتناسب مع ذوق المراجع (أو تحيزاته اللاواعية)، ربما يكون مشابهاً لشيء آخر وصل مكتبه، والذي قد لا يكون أفضل مما قدّمته (لكنها الواسطة والمحسوبيات يا عزيزي!)

الأحكام الأدبية معروفة بعدم موضوعيتها:

لذا، قبل أن تقدّم عملك.. ابحث عمّا إن كان الناشر يفضّل النوع الأدبي الذي تقدّمه: هل ينشرون للكتاب الذين يكتبون بأسلوب مُشابه لأسلوبك؟

الرفض مدرسة في حدّ ذاته:

يجب أن نضيف أيضًا أنه يتم رفض العمل في بعض الأحيان لأنه غير جيد بما فيه الكفاية.. صحيح أنني كتبت ذات مرة قصة تم رفضها 27 مرة قبل الفوز في مسابقة.. لكنني تلقيت أيضًا عددًا كبيرًا من الطلبات المرفوضة ولم تظهر أي علامات على قبولي في أي وقت قريب.

انظر مرة أخرى إلى العمل، وشاهد ما يمكنك القيام به بطريقة مختلفة.. في بعض الحالات قد تضطر إلى ترك قطعة المحتوى لتعمل على شيء آخر.. إن فهم الفرق بين العمل الذي لم يكن (مناسباً) والعمل الذي لم يكن (جيدًا) هو ما يميّز الكاتب الجيد عمّن سواه.

الرفض كدافع وجائزة!

كتبت الروائية سيلفيا بلاث "Sylvia Plath" ذات مرة

أحب رسائل الرفض التي تصلني، فهي تُظهر أنني أحاول!

الرفض يظهر أنك تكتب بجد وتطارد حلمك، لذا يمكنك اعتباره سببًا للتحفيز وحتى الاحتفال، إذا كنت كاتبًا جادًا، فيجب عليك الاستمرار في إرسال مسوداتك وطرق أبواب دور النشر.. ربما سيعني هذا المزيد من الرفض، ولكن أيضًا، المزيد من فرص القبول.

الرفض جزء لا يتجزأ من حياة الكتابة.. إذا استطعنا قضاء وقت ممتع معه وتقبّله، فيمكننا أن نتعلم أخذه بشكل شخصي بصورة أقل وأن نزيد من مرونتنا كمبدعين.

قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من رؤية المصادر
هذا المقال لا يعّبر بالضرورة عن رأي شبكة لاناس.