•  منذ 2 سنة
  •  1
  •  14

12 شيئاً يقوم به الأشخاص الناجحون بشكل مختلف

كاتبة : منجية إبراهيم

لقد كنت مفتونًا دائمًا بالأشخاص الذين ينجحون باستمرار فيما يقومون به؛ لا سيما أولئك الذين يحققون #النجاح المتكرر في العديد من المجالات طوال حياتهم؛ في مجال الترفيه، أتذكر كلينت إيستوود وأوبرا وينفري، في مجال الأعمال التجارية أتذكر ستيف جوبز وارين بافيت..إلخ لدينا جميعًا أمثلتنا الخاصة عن الأشخاص الناجحين المتفوقين مثل هؤلاء الذين نُعجب بهم، ولكن كيف يفعلون ذلك؟

على مر السنين درست حياة العديد من الأشخاص الناجحين، لقد قرأت كتبهم، وشاهدت مقابلاتهم، وبحثت عنهم عبر الإنترنت..، وما إلى ذلك، وتعلمت أن معظمهم لم يولد نجاحًا؛ أنجزوا ببساطة (وما زالوا يفعلون) أشياء تساعدهم على تحقيق كامل طموحاتهم. فيما يلي اثني عشر شيئًا يفعلونه بشكل مختلف بحيث يمكن للآخرين تقليدها بسهولة:

1.يضعون أهدافا ذكية ويتتبعونها:الأشخاص الناجحون موضوعيون، يضعون أهدافاً واقعية في حسبانهم، هم يعرفون ما يبحثون عنه ولماذا يقاتلون من أجله، الأشخاص الناجحون ينشئون ويتابعون أهدافهم الذكية، وهي تلك الأهداف المحددة، القابلة للقياس، التي يمكن تحقيقها، ذات الصلة، والتي تُنجز في الوقت المناسب.

الأشخاص الناجحون ينشئون ويتابعون أهدافهم الذكية، وهي تلك الأهداف المحددة، القابلة للقياس، التي يمكن تحقيقها، ذات الصلة، والتي تُنجز في الوقت المناسب

الهدف المحدد: الهدف العام على سبيل المثال أن تحصل على جسد رياضي، ولكنّ الهدف المحدد هو، "الانضمام إلى النادي الصحي وممارسة التمارين الرياضية لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع لمدة 52 أسبوعًا القادمة"، الهدف المحدد لديه فرصة أكبر بكثير لكونه سيُنجز لأن معاييره قد حُددت.

قابلة للقياس: يجب أن يكون هناك نظام منطقي لقياس تقدم الهدف، لتحديد ما إذا كان هدفك قابلًا للقياس، اسأل نفسك أسئلة مثل: كم من الوقت؟ كيف سأعرف متى يتم تحقيق الهدف؟ عندما تقيس تقدمك، ستبقى على المسار الصحيح، تصل إلى تواريخك المستهدفة، وستجرب متعة الابتهاج بالإنجاز الذي يحفزك على مواصلة الجهود المطلوبة للوصول إلى هدفك.

قابلة للتحقيق:لكي يكون قابلاً للتحقيق، يجب أن يمثل الهدف شيئاً ترغب به ولديك القدرة على تحقيقه، بمعنى آخر، يجب أن يكون الهدف واقعيًا . السؤال الكبير هنا هو: كيف يمكن تحقيق الهدف؟

ذات صلة: تؤكد الصلة أهمية اختيار الأهداف المهمة، على سبيل المثال،إذا كان شغفك وعملك له علاقة بالإنترنت فإن تحقيق النجاح في أعمالك يرتبط بالأهداف التي تكون ذات صلة بنشاطك التجاري.

في الوقت المناسب: يجب أن يتم تحديد الهدف في إطار زمني محدد، مما يمنح الهدف موعدًا مستهدفًا، يساعدك الالتزام بالمهلة المحددة في تركيز جهودك على إكمال الهدف في أو قبل تاريخ الاستحقاق.

عند تحديد الأهداف الذكية التي تهمك حقًا، ستصبح دافعًا لمعرفة طرق تحقيقها، يمكنك تطوير الموقف والقدرات والمهارات اللازمة، بإمكانك تحقيق أي هدف تقريبًا يمكنك تعيينه إذا كنت تخطط لخطواتك بحكمة وتضع إطارًا زمنيًا يسمح لك بتنفيذ هذه الخطوات.

بإمكانك تحقيق أي هدف تقريبًا يمكنك تعيينه إذا كنت تخطط لخطواتك بحكمة وتضع إطارًا زمنيًا يسمح لك بتنفيذ هذه الخطوات

2. إنهم يتخذون قرارات حاسمة وفوريةللأسف قلة من الناس يعيشون لتحقيق قصة النجاح التي حلموا بها، والسبب في أن كثيراً من الناس لا يحققون أحلامهم هو أنهم لا يقومون بما يلزم لذلك.

إن اكتساب المعرفة لا يعني أنك تنمو، لأن النمو يحدث عندما يُغيّر ما تعرفه طريقة عيشك ، الكثير من الناس يعيشون في حالة ارتباك كاملة، في الواقع إنهم لا يعيشون، إنهم ببساطة "يتقدمون" لأنهم لم يتخذوا الإجراء اللازم لجعل الأمور تحدث - للبحث عن أحلامهم.

لا يهم إذا كان لديك ذكاء عبقري ودكتوراه في فيزياء الكم، ولا يمكنك تغيير أي شيء أو إجراء أي نوع من التقدم الحقيقي دون تقوم بما يلزم، هناك فرق كبير بين معرفة كيفية عمل شيء ما، والعمل عليه بالفعل، المعرفة والمعلومات تصبح عديمة الفائدة بلا عمل، إن الأمر بهذه السهولة.

يعتمد النجاح على عمل بسيط يتمثل في اتخاذ قرار أن تعيش لتركز على عملية متابعة تحقيق أحلامك وأهدافك، لذلك اتخذ هذا القرار، وقم بما يلزم من خطوات لذلك.

3. يركزون على أن يكونوا منتجين لا منشغلينفي كتابه (اعمل أربع ساعات فقط في الأسبوع)، يقول تيم فيريس: "تمهّل وتذكر هذا: معظم الأشياء لا تُحدث أي فرق، غالبا ما يكون انشغالك شكلاً من أشكال الكسل الذهني -التفكير البطيء والعمل العشوائي. "هذه هي طريقة فيريس ليقول: "اعملوا بشكل أكثر ذكاءً، وليس بجهد أكبر"، والذي يصادف أنه واحد من أكثر عبارات التنمية الذاتية الحديثة انتشارًا، ولكن مثل معظم العبارات، هناك قدر كبير من الحقيقة فيها، وقلة من الناس يلتزمون بها.

الأشخاص المنشغلون يركضون في كل مكان، ويعملون حتى وقت متأخر، جدولهم المزدحم يمنحهم إحساسًا عاليًا بالأهمية، لكن كل ذلك مجرد وهم، إنهم مثل الفأر يركض على عجلة القيادة، والحل؟ أبطئ، راجع التزاماتك وأهدافك، رتب أولوياتك، افعل شيئاً واحداً في وقت واحدـ ابدأ الآن.

وتذكر دائمًا أن النتائج أكثر أهمية من الوقت الذي يستغرقه تحقيقها.

4. يتخذون قرارات منطقية ومدروسةفي بعض الأحيان نتصرّف بحُمق لأننا كنا نشعر بالاستياء أو لأننا متحمسون، القرارات العاطفية غالبًا ما تقود المرء إلى الضلال، عادةً ما تحتوي القرارات التي تحركها العواطف الثقيلة على قدر ضئيل من الفكر الواعي، وهي تستند في المقام الأول إلى المشاعر اللحظية بدلاً من الوعي.

أفضل نصيحة هنا بسيطة: لا تدع عواطفك تتفوق على ذكائك، تمهّل وفكّر في الأشياء قبل أن تتخذ أي قرارات تغير حياتك .

5. يتجنبون فخ محاولة جعل الأمور مثاليةفي كثير من الأحيان نضع معايير عالية لأنفسنا، نحن نكرس قدرًا كبيرًا من الوقت والاهتمام لعملنا للحفاظ على معاييرنا الشخصية العالية، إن شغفنا بالامتياز يدفعنا إلى بذل المزيد من الجهد دون توقف، ولا نتراجع أبدًا، ومما لا شك فيه أن هذا التفاني نحو الكمال يساعدنا على تحقيق النتائج طالما أننا لا ننجرف أكثر، لكن ما الذي يحدث عندما ننجرف في السعي نحو المثالية؟

نصبح غاضبين ومثابرين عندما نفشل في تلبية المعايير العالية التي وضعناها لأنفسنا، مما يجعلنا نتردد في مواجهة تحديات جديدة أو حتى إنهاء المهام التي بدأناها بالفعل.

تذكر أن العالم الحقيقي لا يكافئ المثاليين، إنه يكافئ الأشخاص الذين ينجزون الأمور.

6. إنهم يعملون خارج منطقة الراحة الخاصة بهمالشيء الأول الذي أرى باستمرار أنه يعيق الأشخاص الأذكياء هو إحجامهم عن قبول الفرصة لمجرد أنهم لا يعتقدون أنهم مستعدون، وبعبارة أخرى فإنهم يشعرون بعدم الارتياح ويعتقدون أنهم يحتاجون إلى معرفة إضافية ومهارة وخبرة... وما إلى ذلك قبل أن يتمكنوا من المشاركة في هذه الفرصة، للأسف هذا هو نوع التفكير الذي يخنق النمو الشخصي والنجاح.

لا يوجد أحد يشعر بأنه جاهزٌ بنسبة 100٪ عند ظهور فرصة ما، لأن معظم الفرص العظيمة في الحياة تُجبرنا على النمو عاطفيا وفكريا

والحقيقة هي أنه لا يوجد أحد يشعر بأنه جاهزٌ بنسبة 100٪ عند ظهور فرصة ما، لأن معظم الفرص العظيمة في الحياة تُجبرنا على النمو عاطفيا وفكريا، إنها تجبرنا على دفع أنفسنا خارج مناطق الراحة لدينا، مما يعني أننا لن نشعر بالراحة تماما في البداية، وعندما لا نشعر بالراحة، فإننا لا نشعر بالجاهزية.

كثيرٌ من فرص النمو الشخصي والنجاح سوف تأتي وتذهب طوال حياتك، إذا كنت تبحث عن إحداث تغييرات إيجابية وتحقيق تقدم جديد في حياتك، فسوف تحتاج إلى تقبّل تلك الفرص على الرغم من أنك لن تشعر أبدًا بأنك جاهز لها بنسبة 100٪.

7 . يميلون إلى البساطةقال ليوناردو دافينشي ذات مرة : "البساطة هي التطور الأسمى." لا شيء يمكن أن يكون أقرب إلى الحقيقة من هذه المقولة، هنا في القرن الحادي والعشرين، حيث تتدفق المعلومات بسرعة الضوء وتبدو فرص الابتكار بلا نهاية، لدينا مجموعة وفيرة من الخيارات عندما يتعلق الأمر بتصميم حياتنا ومهننا، ولكن للأسف، فإن وفرة الخيارات غالبًا ما تؤدي إلى التعقيد، والارتباك، والتقاعس عن العمل.

وقد أظهرت العديد من الدراسات التجارية والتسويقية أنه كلما زاد عدد المنتجات التي تُعرض على المستهلك، قلّت المنتجات التي يشترونها عادة، بالتالي فإن وضع أفضل منتج ضمن مجموعة من ثلاثة خيارات هو بالتأكيد أسهل بكثير من وضع أفضل منتج ضمن مجموعة من ثلاثمئة خيار، إذا كان قرار الشراء صعبًا، فسيتراجع معظم الناس عن قرار الشراء، وبالمثل، إذا كنت تُعقّد حياتك من خلال إغراق نفسك بالكثير من الخيارات، فإن عقلك الباطن سوف يتراجع.

الحل يمكن في التبسيط، إذا كنت تبيع منتجات، فاحرص على البساطة، وإذا كنت تحاول اتخاذ قرار بشأن شيء ما في حياتك، فلا تهدر وقتك في تقييم كل التفاصيل في كل خيار، اختر شيئًا تعتقد أنه سيحقق المطلوب، إذا لم ينجح الأمر، فستعرف ما الذي يمكنك فعله لأنك اكتسبت خبرة من التجربة، واختر شيئًا آخر واستمر.

لدينا مجموعة وفيرة من الخيارات عندما يتعلق الأمر بتصميم حياتنا ومهننا، ولكن للأسف، فإن وفرة الخيارات غالبًا ما تؤدي إلى التعقيد، والارتباك، والتقاعس عن العمل

8. يركزون على إجراء تحسينات صغيرة ومستمرةقال هنري فورد ذات مرة: "لا شيء صعب بشكل خاص إذا قمت بتقسيمه إلى قطع صغيرة." المفهوم نفسه الذي يؤسس له جواب السؤال: كيف تأكل فيلًا؟ والجواب هو: قضمة واحدة في كل مرة، هذه الفلسفة صحيحة لتحقيق أهدافك الكبرى، إن إجراء تغييرات صغيرة وإيجابية مثل تناول الأطعمة الصحية شيئًا فشيئًا، والتمرن قليلاً، وخلق بعض عادات الإنتاجية الصغيرة، على سبيل المثال؛ هو طريقة رائعة للتأثير على حياتك والوصول ببطء إلى مستوى النجاح الذي تطمح إليه.

إذا بدأت بإجراءات صغيرة، فإنك لا تحتاج إلى الكثير من الدافع للبدء أيضًا، وسرعان ما ستجد نفسك في دوامة إيجابية من التغييرات، ابدأ بنشاط واحد فقط، وضع خطة لكيفية التعامل مع المشاكل عند ظهورها ، على سبيل المثال: إذا كنت تحاول إنقاص وزنك، ضع قائمة بالوجبات الخفيفة الصحية التي يمكنك تناولها عندما تشتاق لتناول الوجبات الخفيفة، سيكون الأمر صعبا في البداية، ولكن سيصبح أسهل مع مرور الوقت، وهذا هو بيت القصيد؛ مع نمو قوتك، يمكنك مواجهة تحديات أكبر.

9. يقيسون ويتتبعون التقدم الذي يحرزونهلا يجتهد الأشخاص الناجحون فقط في وظائفهم أو أعمالهم التجارية، بل يعملون أيضًا على ذلك. إنهم يتراجعون خطوة لتقييم تقدمهم بانتظام، يتتبعون أهدافهم ويعرفون بوضوح ما الذي يجب القيام به لتحقيق التميز والنجاح.

لا يمكنك التحكم فيما لا تقيسه بشكل صحيح، إذا كنت تتبع الأشياء الخاطئة، فستعجز تماما عن رؤية الفرص المحتملة عند ظهورها في الأفق، تخيل أنك إذا كنت تدير نشاطًا تجاريًا صغيرًا، أن تجعل نقطة الارتكاز لقياس تقدمك هو عدد أقلام الرصاص والأوراق التي استخدمتها! هل هذا منطقي؟ لا! لأن أقلام الرصاص والأوراق ليست مقياسًا لما هو مهم بالنسبة إلى النشاط التجاري، أقلام الرصاص و الأوراق، لا تؤثر على الدخل، ورضا العملاء، ونمو السوق، إلخ.

الطريقة الصحيحة هي معرفة هدفك الأساسي ومن ثم تتبع الأشياء التي ترتبط مباشرة بتحقيق هذا الهدف، خذ بعض الوقت لتحديد هدفك الرئيس، وتحديد أهم الأشياء بالنسبة لك لتتبعها، ثم ابدأ في تتبعها على الفور ، على أساس أسبوعي، قم بترتيب الأرقام في جدول بيانات واستخدم البيانات لإنشاء رسوم بيانية للاتجاهات الأسبوعية أو الشهرية حتى تتمكن من تصور تقدمك، ثم قم بضبط نشاطاتك لاستثمار تلك الاتجاهات لصالحك.

10. يتمتعون بالإيجابية ويتعلمون من أخطائهميركز الأشخاص الناجحون على الإيجابيات، فهم يبحثون عن الجانب الإيجابي في كل أمر، هم يعرفون أن إيجابيتهم هي التي ستأخذهم إلى العظمة، إذا كنت تريد أن تكون ناجحًا، فأنت بحاجة إلى نظرة إيجابية تجاه الحياة، ستختبرك الحياة مرارًا وتكرارًا، إذا استسلمت إلى السلبية الداخلية، فلن تتمكن أبدًا من تحقيق الأهداف التي تحلم بها.

تذكر، كل خطأ تقوم به هو تقدم، الخطأ يعلمك دروسًا مهمة. في كل مرة ترتكب فيها خطأ، ستكون خطوة واحدة أقرب إلى هدفك، الخطأ الوحيد الذي يمكن أن يؤذيك حقًا هو أن تختار عدم القيام بأي شيء ببساطة لأنك خائف جدًا من ارتكاب خطأ ما.

لذا لا تتردد، ولا تشكك في نفسك، لا تدع سلبيتك تحطمك، تعلّم بقدر ما يمكنك أن تتعلم، وحقق النجاح الذي تطمح إليه.

يركز الأشخاص الناجحون على الإيجابيات، فهم يبحثون عن الجانب الإيجابي في كل أمر، هم يعرفون أن إيجابيتهم هي التي ستأخذهم إلى العظمة

11. يقضون الوقت مع الأشخاص المناسبينينجح الأشخاص الناجحون في التواصل مع أشخاص الذين يشبهونهم في التفكير،الذين يمتلكون التركيز العالي، والداعمين. تربطهم علاقات مع الأشخاص الذين ينشرون الطاقة عندما يدخلون أي مكان مقابل أولئك الذين يخلقون الطاقة عندما يغادرون، وهم يسعون للتواصل مع المؤثرين الذين يطمحون دوما لتحقيق أحلامهم وأهدافهم.

أنت حصيلة للأشخاص الذين تقضي معهم وقتك، إذا كنت تلتقي بالأشخاص الخطأ، سيؤثر ذلك عليك سلبًا، أما إذا كنت تلتقي بالأشخاص المناسبين فستكون أكثر قدرة على تحقيق النجاح من أي وقت مضى، اعثر على مجموعة الأشخاص المناسبين الملهمين لتتواصل وتتفاعل معهم من أجل إحداث فرق في حياة كل واحد منكم.

أنت حصيلة للأشخاص الذين تقضي معهم وقتك، إذا كنت تلتقي بالأشخاص الخطأ، سيؤثر ذلك عليك سلبًا، أما إذا كنت تلتقي بالأشخاص المناسبين فستكون أكثر قدرة على تحقيق النجاح من أي وقت مضى

12. يحافظون على التوازن في حياتهمإذا طلبت من معظم الناس تلخيص ما يريدون من الحياة، فسيخبرونك بقائمة من الأشياء مثل: "الوقوع في الحب"، "كسب المال"، قضاء بعض الوقت مع العائلة، "العثور على السعادة"، تحقيق الأهداف ولكن للأسف، لا يوازن الكثير من الناس حياتهم بشكل صحيح لتحقيق هذه الأشياء، عادةً ما يحققون هدفا واحدًا أو اثنين منهم، بينما يُهملون البقية تمامًا.

الحياة غير المتوازنة تمنع الناس من الاستفادة من إمكاناتهم الكاملة، عندما تترك حياتك العملية (أو الحياة الاجتماعية، الحياة الأسرية، إلخ) تستنفذك، وتركز كل طاقتك في هذا المجال، فمن السهل للغاية أن تفقد توازنك، في حين أن الديناميكية والتركيز هما أمران مهمان، إذا كنت تنوي إنجاز الأمور بشكل صحيح، والنجاح حقًا في ذلك، فأنت بحاجة إلى الموازنة بين الأبعاد المختلفة لحياتك ، إهمالٌ واحد فقط لأحد الأبعاد سيؤدي بك إلى الإحباط والتوتر على المدى الطويل.

قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من رؤية المصادر
هذا المقال لا يعّبر بالضرورة عن رأي شبكة لاناس.