•  منذ 1 سنة
  •  1
  •  0

أغرب 5 قصص لأشخاص خارقون للطبيعة

عندما نسمع أحد ما يتحدث عن الشخصيات الخارقة للطبيعة فإن أول شئ يخطر على بالنا هو أنهم يتحدثون عن شخصيات الأبطال الخارقة في المسلسلات و الأفلام السينمائية، خاصة و أن هذة الشخصيات لا يُمكن أن تكون شخصيات واقعية و لكن فإن هذا الأمر غير صحيح خاصة و أن هناك مجموعة من الأشخاص الخارقة للطبيعة حيث يتمتعون بقوى لا يتمتع بها شخص آخر سواهم، و هو ما الأمر الذي جعلهم مُميزون و مختلفون عن غيرهم، و من الجيد أيضاً بأن هذا الشخصيات التي سيتم ذكرها في مقالنا اليوم لا تستخدم قواها بشكل خاطئ قد يُسئ أو يضر بأي شخص أخر و رجوعاً لموضوعنا و الذي نستعرض فيه أغرب 5 قصص الأشخاص خارقون للطبيعة.

حامل السيارات:

يُعد جون إيفانز واحد من بين أبرز الشخصيات الخارقة للطبيعة خاصة و أنه بإستطاعته القيام بأشياء يستحيل على الأشخاص الطبيعية فعلها, حيث إستطاع جون أن يقوم بحمل سيارة, و قد يُذهل البعض عن كيفية قيامه بأمر كهذا خاصة و أن القيام بذلك قد يتسبب في فقدان حياته فكيف لشخص طبيعي أن يقوم بحمل سيارة دون أن تتسبب له في كسر في عظامه! و بجانب قيام جون بحمل السيارات كان هُناك أمر أخر يشتهر به حيث قام بتحطيم أرقام قياسية عديدة خاصة و أنه قام بحمل سيارة لمدة 33 ثانية.

المرأة الحديدة:

إمرأة روسية تُدعى "سكينات" يُعرف عنها بأنها واحدة من أقوى السيدات في قريتها, خاصة و أن لها القدرة على القيام بثني قضبان الحديد المُسلح و الذي يتم إستخدامه في بناء و تشييد المباني و المُذهل أكثر في الموضوع هو أن هذة السيدة كبيرة في السن لدرجة أنه يتم يطلق عليها البعض المرأة العجوز و ذلك لكبر سنها و مع ذلك فإنها ما زالت تحتفظ بقوتها لدرجة تجعلها تقوم بثني الحديد و بالتأكيد و فإن وجود إمرأة عجوز تقوم بأمر كهذا و في هذا السن فيجب أن يتم ضمها في قائمة الأشخاص الخارقون للطبيعة.

الرجل العنكبوتي:

قد يعتقد البعض بأن الرجل العنكبوتي هو شخصية بطل خارق سينمائي لم يظهر إلا في الافلام و لكن "آلن روبرت" كان له رأياً أخر, خاصة و أنه يُعد من بين أشهر الأشخاص التي بإمكانها تسلق المباني دون الحاجة إلى الإستعانة بأي أدوات, و يشتهر آلن بقيامه بتسلق مجموعة من بين أشهر و أطول المباني في العالم و من بينها برج خليفة و ذلك في عام 2011 و ذلك دون قيامه بإستخدام أي مُعدات أو أدوات قد تساعده في التسلق.

الأم الخارقة:

قامت إمرأة تُدعى "ليديا" بمهاجمة دب كان يحاول إلحاق الأذى بأبنائها إلا أنها إنتفضت من مكانها و قامت بمحاولة إيقاف الدب و إبعاده عن أولادها و على الرغم من أن ما قامت به ليديا لا يتطلب قدرات خاصة إلا ذلك يُثبت أنها أم شجاعة و تستحق لقب الأم الخارقة خاصة و أنها قد عرضت حياتها للخطر عند قيامها بإتخاذ قرار مهاجة الدب البري.

الطفل الخارق للطبيعة:

"ليام" هو طفل في الواحدة من عُمره لديه قدرات خاصة حيث بإمكانه حمل الأثقال و كأنه شخص في الثلاثين من العمر حيث أنه قام بحمل الكثير من أدوات الصالة الرياضية و قيامه بتأدية مجموعة من التمارين و قد فسر بعض العلماء بأن ليام يعاني من حالة مرضية لها تأثير سلبي على عضلاته تجعل لديه القدرة على حمل الأشياء الثقيلة دون أن يشعر بأي ألم حيث أن لديه عضلات أقوة من أي طفل أخر في مثل سنه.

قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من رؤية المصادر
هذا المقال لا يعّبر بالضرورة عن رأي شبكة لاناس.