•  منذ 1 سنة
  •  1
  •  0

من مدينة الحرب.. لماذا افكر؟! وبماذا اجيب؟!

بماذا أفكر ؟ سؤال مخيف.

بصوت البراميل وهي تنفجر ؟ ، أم بصوت المنازل وهي تستغيث؟!

بماذا أفكر؟ ،صوت الآذان يزلزل أرضي، وآذان المعتدي لا تستجيب

بماذا تفكر؟ وبماذا أجيب؟

وغالي الدماء هناك تسيل

فاضت مع النهر تجري ، معها شاهد ودليل على ماجرى وما سيجري ، وصمت اهلي هناك مميت

لماذا أفكر ؟ ولماذا أجيب؟؟

والكل اختار التفرج ويلوح بالتنديد والوعيد

ويصرخ ، يصرخ ولكن.. من بعيـــــــــــــــد

وكيف أفكر ، و يد الظلام امتدت على كل شوارعي وأماكني ونوافذي ؟ وستائرالليل قماشها ثقيـــــــــــــــل

متى تستفيق نوافذي وتكسر جناح الظلام فلايكاد يبيـــــــن؟

متى تتحرر المعاصم من قيود ها لتمزق ثوب الذل؟

وعلى الكافرين ذلك يوم عسيـــــــــر

بماذا أفكر ؟ بمدينتي وكيف ستبدو اذا عدنا؟!

ومع كل هذا الركام والخراب هل سنضل الطريق؟!

هل سنبحث عن جدراننا وأبوابنا؟!

أكيد أن للرصاص على صدرها نياشين.

والحدائق مازال لونها اخضر ؟ أم تحولت الغابات تضج بالجثث والدماء؟

موحشةأصبح منظرها كئيب

لماذا تسأل بماذا أفكر ؟

بدروب العودةالمغلقة ؟

أم بحر ايجة ذاك الدرب الوحيد؟

هل سيحمل أثقالنا أو أوجاعنا ويفتح ذراعه لنا للدخول ؟

أم أصبح أقسى مما كان عليه؟

هل هناك درب اخر جديداً كان أم قديم؟

المهم اسمه درب للعودة ندخله بسلام امنيــــــــــــــــــن.

قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من رؤية المصادر
هذا المقال لا يعّبر بالضرورة عن رأي شبكة لاناس.