•  منذ 9 شهر
  •  1
  •  0

"لاناس" تجربة جديدة أُضيفت إلى سيرتي العلمية الأكاديمية

تعريف عن نفسي:

أنا (نوال الراضي)، حاصلة على الدكتوراة في مقارنة الأديان، و باحثة في العلوم الإنسانية (دراسات إسلامية، مقارنة أديان، فكر، عقيدة، علم ...)، وكاتبة قصص ناشئة مهتمة بكل ما يرتبط بفن القصة للكبار والصغار.

كيف تعرفت على لاناس:

تعرفت على لاناس لأول مرة عبر شبكة الإنترنت، حين كنت أبحث عن مواقع علمية لأنشر بها مقالاتي الأكاديمية، وأثناء بحثي وجدت موقع "لاناس" واطلعت على شروط و قواعد الكتابة في فيه، وأعجبني الموقع وبدأت بالكتابة، أول مرة بدأت عن طريق نشر قصصي الأدبية القصيرة التي أكتبها، ثم نشرت مقالاتي العلمية في مجال العلوم الإنسانية و مجالات أخرى.

أهم الاشياء الذي يميز لاناس من منصات أخرى في نظري:

هي منصة الكترونية تتميز بالتشجيع على الكتابة والتأليف وتكشف المواهب الأدبية، من خلال إتاحة فرصة نشر الإبداعات الأدبية من قصص وخواطر وقصائد شعر ومشاركتها مع القرّاء، كما تنشر المواضيع الموثوقة من مقالات علمية أكاديمية وتشجع على حرية التعبير في شتى المواضيع المعاصرة، لتنقل تلقائيًا قضايا وآراء الساعة بالحرف والصورة المعبرة عن محتوى الموضوع المنشور، وهذا مايميزها عن باقي المنصات الإلكترونية؛ فيتم بذلك الانفتاح على الثقافات والتعرف على الحضارات؛ ليعبر المتلقي العالم رقميا، ويعرف قيم وعادات وتقاليد وعقائد الشعوب الأخرى عبر إخراجها أفكارًا مكتوبة؛ واصفة حينا، ومحللة أو مقارنة أو ناقدة أحيانا أخرى، ويتشاركها مع عموم القراء المتوافدين على موقع لاناس الذي يغني الرصيد الثقافي لدى كل زائر له.

"لاناس" تشجع على حرية التعبير في شتى المواضيع المعاصرة.

تجربتي ناجحة مع لاناس:

وقد أتاحت لي منصة لاناس نشر مقالاتي العلمية و ذلك بعد مراجعتها والتأكد من محتواها وخلوها من الأخطاء النحوية والإملائية، من قبل فريق لاناس، الذي لا يتوانى في التواصل مع الكتاب الذين يطرحون استفساراتهم من خلال الدعم الفني لـ"لاناس".

"لاناس" ميزة أضيفت إلى سيرتي العلمية الأكاديمية، كما سمحت لي بالاطلاع على المواضيع المتعددة التي تشمل كل المجالات الكونية منها الأرض والإنسان والصحة والرياضة والأسرة والأدب والفن والهوية والتعليم... وغيرها الكثير.

"لاناس" ميزة أضيفت إلى سيرتي العلمية الأكاديمية

النقاط والأوسمة التى حصلتُ عليها:

وبمجرد نشري لموضوعي الأول بالمنصة أصبحت لدي صفة مدونة إلكترونية، كما أنني حصلت على مجموعة من الأوسمة من قبيل مقالات متميزة و مكافأة بالنقاط وغيرها.. مكافأة لي على ما أنشره كل مرة من المواضيع العلمية الأكاديمية والقصص الأدبية التي بلغت حتى الان ثمانية عشر موضوعا، في انتظار أن أترقى في معارج التألق العلمي الإبداعي مع "لاناس"، وبمجرد نشري لموضوعي الأول بالمنصة أصبحت لدي صفة مدونة إلكترونية

وبمجرد نشري لموضوعي الأول بالمنصة أصبحت لدي صفة مدونة إلكترونية

وصيتي للقراء والمدونين:

و أوصي زائريها أن يقرءوا ويكتبوا ويتعلموا ويعلموا..

سائلة إياهم: أوليست هذه هي رسالة الإنسان التي كُلِّف بحملها؟

قائلة لهم: هلموا أيها المتعطشين إلى المعرفة إلى منصة "لاناس" وأرفعوا أقلامكم ودونوا في منصتها أنفع العلم وأوثقه.

قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من رؤية المصادر
هذا المقال لا يعّبر بالضرورة عن رأي شبكة لاناس.