•  منذ 1 سنة
  •  0
  •  0

كاتب(ة) : ريمان خالد الحرازين

تأتين أنتِ

جاءت طيور الفجر تحملُ قلبها
المقتول ليلاً في الظلام
جاءت تُراود حبها المكسور
فازداد احتطام ..
ما كان في الدنيا على شغف المحب
سوى الكلام
جاءت وبين يديها كل أحلام الطفولة والسلام


خبئت يا قلبي المعتق ريحنا
ريحُ الطفولة زاده عبق الصبا
لما أتاهُ الليل شده للهوى
لملم خطاه ..
نادة ، هيّا للفلا
وهنا أعمارنا رحلت سدى

تأتين أنتِ
وقد غابت وجوهاً عن البلاد
شطآنها ذابت
وزادت مُرها الأعياد
تأتين أنتِ وذاب موعدنا على الطريق
بين اللقاء والغياب
ومن بعدِ فجرٍ نحتسى الصبح سوياً
سقط الغياب
وقتلنا الجفاء باللقاء

قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من رؤية المصادر
هذا المقال لا يعّبر بالضرورة عن رأي شبكة لاناس.