•  منذ 1 سنة
  •  1
  •  0

نصائح ذهبية لتخلص طفلك من داء السرقة

داء السرقة عند الأطفال من أخطر الأمراض التي قد تواجه أي أسرة، نظرا لصعوبة التعامل مع الوقف والحرج الشديد الذي يقع فيه الوالدين نتيجة هذه الفعلة..

ونري كثيرا من الأسر يلجئون إلى العنف في التعامل مع هذا الداء، وهو ما يزيد الطين بلة ويجعل الموقف أكثر تعقيدا.

ويجب أن تعلم كل أسرة أن داء السرقة مثل أي داء نحتاج أولا إلي معرفة الأسباب التي دفعت الطفل للسرقة حتي نصف له العلاج الصحيح.

سنتكلم في هذا المقال: أولا عن الأسباب التي تقود الطفل للسرقة، ثم نسرد لك نصائح من ذهب حتي تخلص طفلك من داء السرقة.

أسباب السرقة عند الأطفال:

بداية يجب أن تعرف كل أم أن السرقة في بعض الأعمار لا تعد سرقة لأن الطفل لم يفهم بعد مفهومها.

1. فالطفل في مرحلة الروضة: لا يعد أخذ الأشياء من الأخرين سرقة، وإنما كل ما في الأمر أنه ينظر إلي أشياء تعجبه و يود الاحتفاظ بها، وهنا الأمر لا يحتاج إلي علاج، وإنما يحتاج إلي أن نبين للطفل أنه لا يمكن أن يأخذ كل ما يعجبه وخاصة إذا لم يكن ملكه.. فكل ما يحتاجه الطفل في هذه المرحلة أن نبين له مفهوم الملكية الخاصة فقط لا غير.

2. أما إذا كان الطفل في المرحلة الابتدائية فما أعلى: فهذا يعد مرضا لأنه يعي ويفهم معني السرقة، وهنا نحتاج إلي معرفة الأسباب لكي نحدد العلاج.

3. من أهم الأسباب التي تؤدي إلي السرقة هي الحرمان العاطفي، فالأسرة عندما لا تهتم بالطفل وتبين له أن له أهمية كبرى عندها قد يلجأ الطفل إلي السرقة ليشعر الأخرين بوجوده وقيمته.

4. كذلك تأثير الأخرين عليه وخاصة القرناء والأصدقاء المقربون له فعادة تكون أغلب التصرفات للأطفال مقتبسة بصورة كلية من أصدقائه.

5. وقد يسرق الطفل لإحساسه بالحرمان الاقتصادي والمادي.

6. وقد ترجع السرقة لأسباب نفسية.

كيف تتعاملين مع طفلك عند معرفتك بالسرقة؟!

يجب الابتعاد عن العنف نهائيا ولا ننظر إلي العنف كعلاج ، وأول ما عليك فعله كأم أن تعرفي ما السبب الذي دفعه للسرقة؟

ثم بعد ذلك تعملي على إزالة هذه الأسباب بقدر الإمكان والتحدث مع طفلك بصورة ودية جدا، مبينه له خطر السرقة وكونها سلوك غير مرغوب فيه، وتوضيح الأثار السلبية الناتجة عنها.

أما إذا كرر الطفل نفس السلوك فهنا يجب عليك عقابه ولكن بدون اللجوء إلي العنف.

نصائح من ذهب لتخلص طفلك من داء السرقة:

1. عدم المبالغة في رد فعلك عندما تعلمين بسرقة طفلك، وتذكري أنه مازال صغيرا ويمكن تعديل هذا السلوك، وكذلك عدم تجاهل الأمر وكأنه لم يحدث، بل يجب أن يكون رد فعلك منضبطا، فمثلا وجدت أشياء لا تنتمي لطفلك فأساله بكل هدوء من أين حصل عليها وكيف وصلت إليه وإذا كانت مملوكة لأصدقائه عليك إفهامه أن هذا خطأ وأنه يجب أن يعيد إليهم هذه الأشياء.

2. أروي له قصصا مفيدة عن الأمانة، وعن أضرار السرقة، ونمي لديه حب الأمانة.

3. عدم توبيخ الطفل أمام الأخرين، وإشعاره أنه قام بخطأ فادح، وإنما يجب معاتبة الطفل علي هذا السلوك عندما يكون بمفرده.

4. حاول(ي) معرفة كل شيء عن طفلك ولكن دون أن يحس أنك تراقبيه وخاصة معرفة أصدقائه المقربين ومعرفة سلوكياتهم بعناية.

5. احرص(ي) أن تكون علاقتك مع طفلك قائمة علي الحب والتفاهم لا على الخوف.

6. عدم ترك مبالغ مالية كبيرة مع الطفل، وإنما يتم تحديد مصروفه على حسب احتياجاته.

وفي النهاية تذكر(ي) أن طفلك يستقي تصرفاته من المجتمع المحيط به، ولذلك كون(ي) له قدوة حسنة يكن لك ما تريدين.

قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من رؤية المصادر
هذا المقال لا يعّبر بالضرورة عن رأي شبكة لاناس.