•  منذ 1 سنة
  •  0
  •  0

كاتب(ة) : بوطيب عبد الرحمن

كأنها قالت.

«كأنها قالت».
بأمر الحب...
تنهدتْ،
على الصدر منيَ مالتْ،
وكأنها قالت:
ضُمَّ الخدَّ مني،
ذا الدمع من أهذاب القلب يهمي،
لا تسل عن أخاديد،
هي على الخدود تجري، ولا تجدي.
تنهدتُ، قلتُ بهامس من حروف...
ما الخطب سليمى،
وما مني عزوف؟
أنتِ القصيدة تهرب من دفاتري،
كيف بحالي ذا تكون فيكِ أشعاري،
ضُميني إليكِ استعارةً،
لا تبخلي بالمجاز كنايةً عن أسراري...
وأحبكِ،
يا عازفةً تتمنع، تفر نغمةً هائمةً من بين أوتاري.
بالله عليكِ ارحمي،
وما هذا — تا الله — اعتذاري.
قالت:
أنا القصيدة حقاً...
وتبقى أنت سارقُ متناثرٍ من أزراري،
لا أشد عليَّ الإزارَ...
قد عرّيتَ كلَّ أشجاري...
غطّني بأوراق يانعات منها...
يا فاضح كلِّ حماقات أقداري.
قلت...
بأمر الحب،
عارية أنتِ تتدثر بصدريَ العاري.
وانتحرتُ.
"عبد الرحمن بوطيب" - المغرب.

قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من رؤية المصادر
هذا المقال لا يعّبر بالضرورة عن رأي شبكة لاناس.