•  منذ 1 سنة
  •  1
  •  2

كاتب(ة) : مهدية رابحي

صدفة

عشر سنوات عجاف! تلتها تسعُ سنبلات خضر وأُخَرُ يابس.. أقف اليوم على مسرح الدنيا و قد خلعت ستار المنصة لأواجه الحياة بكل ضرباتها وأتقبل وأقبل الحقيقة و مرارتها ، هي مسيرة الألف ميل تبتدأ الرحلة بميلادٍ وتختم بموتةٍ.

عشر سنواتٍ وثمانية أعوام راحت بين دروب الحياة وفي أرصفة الذكريات بين السقوط، الوقوع والنهوض بين دمعةٍ أخفتها إبتسامة وبين معصيةٍ سترتها توبة عشر سنوات وأضف ثمانية راحت بين الألم ، الرعب و أشياء جميلة لا يمكن ذكرها.

أقف على قارعة الطريق تائهة في دنيا العبيد أتوسل لربٍ رحيم أن يمسك ذراعي ويدلني على طريقة للخلاص من كل السقم.

ها أنا اليوم في الحادي عشر من شهر أوت أستقبل عاما جديدا لأدنُو به من قبري من يعلم! متى كان للموت يوم؟!!


بعد كل خيبات العمر وبعد كل الإنهيارات والمحاولات الفاشلة ، بعد الفشل الذريع أقف مجددا على قدمي بقلب يملأه اليقين بالله وبإبتسامة لا يغيبها الألم.

أخطأت ، وقعت ، أذنبت لكن ! لازال القلب ينبض أملاً في غدٍ مشرقٍ.

تتزاحم الصدف وأجمل صدفة حين يتزامن ذكرى عيد ميلادي مع عيد الأمة.. اللهم إقبل توبتي واغفر أدق خطيئاتي ولا تتركني مهما بدر القبح مني ليس لي سواك واجعل باقي أيامي أعيادًا في دربك ❤❤.

11/08/2000

قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من رؤية المصادر
هذا المقال لا يعّبر بالضرورة عن رأي شبكة لاناس.
فاطمة محمد 

جميل سلمت أناملك 💦🙂