•  منذ 1 سنة
  •  0
  •  0

كاتب(ة) : نور أبوعودة

بوح خفي....

هكذا إذن..
فليكن حديثي بلا بوحٍ.
هكذا سَبلتُ أهدابَ عينايْ.
فلتكن قصيدتي الأولى.
بلا بوحٍ... ولا نَوْح.
فلتكن رُصاصتي الأولى.
لا تُصيبُ سَهمكَ نحو فُؤادي.
أنا بلا دمٍ في شِرياني.
بلا وعيٍ في دماغي.
فلتكنْ أنتَ قاتلي.
واتركْ جنازتي في غيابي.
ولتكن محاكمتُكَ بعدَ شُرب كأسك السّامي.
أهذا هو الهوى؟
فالقاتل والمقتول بلا رقمٍ حقيقي.
فلتكن تلك البارود زائفةً في عيني.
رقم التهمة أقل من عمري.
ورقمُ المحاكمةِ أكبرُ من ظفائري.
فلتحرق تلك الشمعة المضيئة.
ولتُغلق ذلكَ البابَ المسدي.

قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من رؤية المصادر
هذا المقال لا يعّبر بالضرورة عن رأي شبكة لاناس.