•  منذ 8 شهر
  •  0
  •  0

كاتب(ة) : Abeer Hassan

لغة "الضاد" فى خطر

ترجع تسمية اللغة العربية بلغة "الضاد" الى ان حرف "الضاد" من حروف الهجاء الذى لا يوجد فى أى لغة اخرى غير العربية.

وللغة العربية العديد من النقاط التى تميزها عن مختلف اللغات منها:
-إنها من اقدم اللغات الساميه، حيثُ يُقدر تاريخ اللغة العربية بحوالى 17 ألف سنة.
-تحتوى على 12مليون مصطلح وبذلك تحتل المرتبة الأولى بين لغات العالم تليها الانجليزية ب600 ألف مصطلح فقط.
-من ضمن أكثر لغات العالم انتشراً حيث يتحدث بها حوالى 422 مليون نسمه.
-اللغة الوحيدة فى العالم التى تحتوى على حرف "الضاد".

وتتشكل مظاهر الخطر التى تهدد اللغة العربية فى الثقافة التى تُصدر إلينا يومياً عبر الإعلام بشكل غير مباشر ان استخدام المصطلحات الأجنبية اثناء الحديث من مظاهر التحضر والرُقى، أضف إلى ذلك طُغيان اللهجات العامية على الفصحي وإهمال أبناء العرب للفصحى تماماً.


كما ان ركاكة اللغة المستخدمة فى الإعلام والاتجاه نحو الكتابة بالعامية فى الأعمال الادبية كالشعر والمقالات والروايات واغلب الوسائل المقروءه والمسموعه هو السبب الأول الذى يُهدد لُغتنا العربية الفُصحى.


كما انه يُشكل الوافدين غير العرب وخاصتاً فى دول الخليج الذين يُترك إليهم تربية ابنائنا خطراً على لغتنا العربية.

واضف الى كل ما سبق كثرة إنتشار المدارس والجامعات التى تدَرس جميع موادها العلمية بغير العربية.. وقد وصل الأمر على ذلك الذى لا يُجيد سوى العربية الخجل والتحرُج من ذاك الأمر.


تعرضت ومازالت تتعرض لغتنا لمخاطر عده ولولا فضلاً من الله أولاً ثم ان القرآن الكريم بالعربية ثانياً لندثرت لغتنا منذ زمن الإحتلال البغيض.


ألم يحن الوقت لمختلف المؤسسات العربية ولاسيما التعليمية منها على مواجهة تلك المخاطر ؟ فالثقافة العربية بأكملها فى خطر.

يقول منصور الثعالبي:

"من أحب الله أحب رسوله ومن أحب رسوله أحب القرآن ومن أحب القرآن أحب العربية؛ لأن القرآن نزل بها ومن الشرف العظيم والمجد المنيف لهذه الأمة أن كتابها عربي ونبيّها عربي"

وَسِعْتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً
وَما ضِقْتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ
فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ
وَتَنسيقِ أَسْماءٍ لِمُختَرَعاتِ
أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ
فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي
فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني

قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من رؤية المصادر
هذا المقال لا يعّبر بالضرورة عن رأي شبكة لاناس.