•  منذ 9 شهر
  •  1
  •  0

الطلاق فى المجتمع العربى

لماذ يتم الطلاق سريعا او بعد فترة؟! الرجل سيقول السبب المرأة، وهو صحيح والمرأة ستقول السبب الرجل و هذا صحيح أيضا!

من وجهة نظر الرجل فإن الزوجة هى التى أشعلت فتيل الخلافات بينهم مما أدى الى الطلاق.. ومن وجهة نظر المرأة فإن الزوج هو من يشعل فتيل الازمات التى لا تنتهى مما أدى الى الطلاق وفى الحقيقة أن السبب فى إشتعال الازمات هما الاثنين وليس طرف بعينة.


تظن المرأة بأن على الرجل أن يفعل لها كل ما تريد بدون أى إعتراض، وكذلك يظن الرجل.. الطرفين ينسيان أو يتناسون شئ هام جدا الا وهو اختلاف الطبائع واختلاف التفكير! فكل منهما عاش قبل الزواج حياة مختلفة عن الاخر تماما.. ويظن أنة يفاجا بأن الطرف الاخر يعيش باسلوب مخالف له تماما فيقول: له أنت مخطأ، فيثور الكبرياء و إن صح وأنت مخطأ.

المشكلة من وجهة نظرى هى أن المراة لا تعرف طبيعة الرجل ولا ما يحتاجة الرجل، والرجل لا يعرف طبيعة المرأة ولا ما تحتاجة.. ويظن كل منهم بأنة يفهم الاخر ويعرفه جيدا ! بل يقراه كأنة كتاب مفتوح أمامة وهذا خطأ.

المراة لا تفهم الرجل والرجل لا يفهم المراة! هناك سؤال لماذا تكون فترة الخطوبة من أسعد الفترات فى حياة الانسان؟! رغم أن كل شئ مختلف فالفتاة تظهر أجمل ما لديها والفتى يظهر أجمل ما لديه، ويبعدون الجانب الاخر السئ عن الطرف الاخر.


الفتاة باظهار أجمل ما فيها تظن بانها استحوذت على الفتى، والفتى باظهار أجمل ما لديه يظن بأنة أستحوذ على الفتاة، فيتزوجا وتبدأ الجوانب الخفية فى كل من الطرفين تظهر عارية من التزييف وتبدا المشاكل.. أنتى لستى خطيبتى.. أنت ليس خطيبى.. لماذا؟!


المراة لا تفهم الرجل والرجل لا يفهم المرأة، فتبدأ الخلافات، وهى عادة تبدأ بمشكلة صغيرة جدا قد تكون لا مشكلة فى الاصل! و رويدا رويدا تكبر المشكلة وتتعاظم وتزداد الخلافات وتظهر فى لغة التحاور بينهم كلمة الطلاق.

تبدأ بكلمة لا روح فيها ثم تتعاظم الكلمة وتدب فيها الروح، ويبدا الطرفين فى تعظيمها أكثر وأكثر مع زيادة الخلافات حتى يقع الطلاق تلك الكلمة التى عظموها ونفخوا فيها الحياة وبعدها يكون الندم فى وقت لا ينفع فية الندم.


الشك و وسائل التواصل الإجتماعي:
الشك فى أن الطرف الاخر على علاقة مع اخر أو أخرى هذا الشك وهو ينتشر غالبا من طرف النساء، الزوجات فهى اذا رأت زوجها ينظر الى امرأة أخرى فيساورها الشك سريعا بأن زوجها على علاقة بهذة المرأة، ويظل يساورها الشك حتى تتاكد بأنة بليس هناك علاقة أصلا وإن كانت فى شك دائم من هذة الحالة.


تشك الزوجة بأن زوجها على علاقة بأخرى وقد تراقبة و تسير خلفة فى أى مكان يذهب اليه، وتفتش فى هاتفة المحمول فى الرسائل والعادية ومنصات التواصل الاجتماعى تفتش فى الرسائل الواردة والمرسلة أذا قرات رسالة فيها غموض تشك فورا فى وجود علاقة.


هذا الشك يحول حياة الزوجين الى جحيم فهى لا تقتنع بانه ليس على علاقة بأخرى وهو لا يستطيع اقناعها وشك وراء شك تصبح الحياة مستحيلة بينهم وتطلب الطلاق لمجرد شك اخبار الاهل بما يحدث من خلافات.


معرفة اللاهل بالخلافات يزيد من الانشقاق فى علاقة الزوجين فأهل كل طرف لا يأتى باللوم على إبنه أو إبنتة حتى وإن كان يعلم بانه مخطأ.. ويقف معه ضد الاخر ويحثه على طلب الطلاق وبعدها يكون هو أول من يندم.

قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من رؤية المصادر
هذا المقال لا يعّبر بالضرورة عن رأي شبكة لاناس.