•  منذ 1 سنة
  •  0
  •  0

كاتب(ة) : نور أبوعودة

حزن صمتي...

هناكَ أسرٌ في نبضاتِ حروفي، كم مرة أحاول أن أُخرج الضعف من يبسات عقلي! فصدى حروفي عادت للصراخ، وهمسات كلاماتي باتت منطوية بين الصفحات! أخشى البوح عن كل شيءٍ عاد، عن كلِ غصةٍ بداخلي تحيطيني كالاعصار..

سقوط يتلوه سقوط... ثم نهوض يتبعه صراخ... شجنُ الأحزانِ يتعارك مع صدمات العقل، فيا ثكلى الأحزان لقد أجهضتُ من بعد خوف، ويا فراشة الألوان امنحيني خيطَ الأسرار...وهنا دائماً أتوجه نحو بيت القصيدة،لعل أن يكون لي قاموساً في سطور شِعرها،فهناكَ في الصميم أُخيط كلَ رِقعةٍ تُصيبُني، هل أقلامي يابسة؟ هل أنا في طريق التيه! ماذا يا بيتَ القصيدة، حتى حروفي تخونني! فلا اجابة عن صُراخ سؤالي.

قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من رؤية المصادر
هذا المقال لا يعّبر بالضرورة عن رأي شبكة لاناس.